الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

337

نيايش در عرفات (فارسى)

الهِي كَيْفَ اخِيبُ وَ انْتَ امَلِي ، امْ كَيْفَ اهانُ وَ عَلَيْكَ مُتَّكَلِي ، الهِي كَيْفَ اسْتَعِزُّ وَ فِي الذِّلَّةِ ارْكَزْتَنِي ، امْ كَيْفَ لا اسْتَعِزُّ وَ الَيْكَ نَسَبْتَنِي ، الهِي كَيْفَ لا افْتَقِرُ وَ انْتَ الَّذِي فِى الْفُقَراءِ اقَمْتَنِي ، امْ كَيْفَ افْتَقِرُ وَ انْتَ الَّذِي بِجُودِكَ اغْنَيْتَنِي ، وَ انْتَ الَّذِي لا الهَ غَيْرُكَ ، تَعَرَّفْتَ لِكُلِّ شَيءٍ فَما جَهِلَكَ شَيءٌ ، وَ انْتَ الَّذِي تَعَرَّفْتَ الَيَّ فِي كُلِّ شَيءٍ ، فَرَايْتُكَ ظاهِراً فِي كُلِّ شَيءٍ ، وَ انْتَ الظَّاهِرُ لِكُلِّ شَيءٍ . يا مَنْ اسْتَوى بِرَحْمانِيَّتِهِ فَصارَ الْعَرْشُ غَيْباً فِي ذاتِهِ ، مَحَقْتَ الْآثارَ بِالْآثارِ ، وَ مَحَوْتَ الْاغْيارَ بِمُحِيطاتِ افْلاكِ الْانْوارِ ، يا مَنِ احْتَجَبَ فِي سُرادِقاتِ عَرْشِهِ عَنْ انْ تُدْرِكَهُ الْابْصارُ ، يا مَنْ تَجَلّى بِكَمالِ بَهاءِهِ فَتَحَقَّقَتْ عَظَمَتُهُ الْاسْتِواءَ ، كَيْفَ تَخْفى وَ انْتَ الظَّاهِرُ ، امْ كَيْفَ تَغِيبُ وَ انْتَ الرَّقِيبُ الْحاضِرُ ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، وَ الْحَمْدُ للَّهِ وَ حْدَهُ » . « 1 »

--> ( 1 ) - مفاتيح الجنان ، ص 261 .